قطع باب الايوان الذهبي
ثماني قطع فضية مُذهَّبة من باب إيوان الذهب، كل واحدة منها تحمل جزءًا من الكلام الإلهي كأن القرآن الكريم أراد أن يُجزّأ بين ضلفات الباب المقدس ليُلاقي الزائر آيةً آيةً. «ادخلوها بسلام آمنين» و«الله ولي الذين آمنوا» و«إن الأبرار» وسواها، نصوص تُغري العقل وتُؤنس الروح في آنٍ معًا. صُنعت في منتصف الثمانينيات بأيدٍ تعرف أن العمل الديني ليس مهنةً بل رسالة، وأن الباب الذي يُطلب منك أن تُزيّنه بكلام الله لا يُزيَّن بالاستعجال. أُنزلت هذه القطع من بابها أو أُتلفت مواضعها في زلزال الإرهاب ذلك، ليصبح موضعها اليوم في المتحف باب آخر: باب الذاكرة التي لا تُغلق.