مزهريات الشباك المقدس
ثلاث مزهريات نحاسية طافحة بالمينا الزرقاء والزخارف الملونة، وضعها صانعها شكر الله صنيع زاده في أركان تاج الشباك الشريف، لتكون زهرةً تُكمل جمال شجرة. صُنعت بعد بضع سنوات من نصب الشباك الشريف عام ألف وثلاثمئة وواحد وثمانين هجرية، كأنها لم تُصنع مرّة واحدة بل نمت بالتدريج كما تنمو الحدائق الحقيقية. ترتكز كل مزهرية على قاعدة نحاسية مُذهَّبة تُعطيها ثبات النبتة المتجذّرة، وتعلوها خطوط المينا وألوانها التي تُحوّل المعدن الصلب إلى بساط من الزهور. في وجود هذه المزهريات تأمّل: إن الإنسان حين يقف أمام قبر وليٍّ يستحضر الجمال لا الحداد، لأنه يعلم في أعماقه أن من هم هناك يسكنون في الجمال الأعظم.