بلاطات القبة
بقايا من البلاطات النحاسية المُذهَّبة للقبة العسكرية المنورة، عُلّقت بقطع الجصّ والآجر كأنها حُفّارات ذهبية اعتنقت حجرها رفضًا للزوال. يعود تاريخها إلى عام ألف ومئتين وخمسة وثمانين هجرية، حين أمر ناصر الدين شاه بتذهيب القبة فانطلقت الأيادي الحرفية تُغطّي السماء بالذهب. أشكالها المستطيلة والمربعة والمثلثة ليست عشوائية؛ فكل شكل كان له مكانه المحسوب في الجسم الكلي للقبة كما كل نغمة في السيمفونية. تحمل هذه البقايا آثار التفجير الغاشم عام سبعة وعشرين وأربعمائة وألف هجرية، لكنها بُقيت كما هي متشقّقة ومُخدوشة، لأن جرح الجمال أحيانًا أبلغ في شهادته من الجمال السليم.