رمانات الرايات
أربع رمّانات كُنّ يُعلّن على رؤوس ساريات الرايات في المرقد الشريف، يُقلن للقادم من بعيد: هنا بيت الله وبيت أوليائه. تعود لفترات مختلفة وتتنوّع معادنها بين النحاس الأصفر والنحاس المطلي بالقصدير، كأن الزمن أراد أن يمدح هذا المكان من أكثر من حقبة. تتألف كل رمّانة من عنق ورمّانة وتاج وفق تصميم كلاسيكي يُعيد إلى الذهن صورة ثمار الجنة التي تُزيّن المداخل في التراث الإسلامي. وجودها في المتحف اليوم يُذكّر بأن زينة المكان المقدس ليست ترفًا بل هي رسالة صامتة موجّهة للعين قبل الأذن، تقول: من دخل هنا دخل في كنف الجمال والقداسة.