افريز الشباك
إفريز تاج شباك ضريح الإمامين العسكريين عليهما السلام، نُصب بعد بضع سنوات من وضع الشباك الأصلي عام ألف وثلاثمئة وواحد وثمانين هجرية، كأنه زيادة في الحبّ لم تستطع أن تنتظر أكثر. فنجانان نحاسيان مُذهَّبان على شكل زهرة الزنبق يرتكزان على قاعدة مستطيلة، وبينهما قطعة نحاسية مركزية تُوحّد المشهد وتُعطيه اتّزانه. الأشكال النصف دائرية وأوراق الزنبق في الأسفل تجعل من الإفريز حديقة معدنية صغيرة تُتوّج الشباك كما يتوّج الربيع حقلًا أزهر بعد شتاء طويل. حُفظ هذا الإفريز في المتحف بعد ما لحق بالمرقد من أذى، كدليل على أن الحضارات لا تموت حين يُضرب مقدّساتها، بل تزداد إصرارًا على البقاء.