لفظ الجلالة للماذنة
لفظ الجلالة النحاسي المُذهَّب الذي كان يُشرف من المأذنة الغربية للمرقد على سامراء كلها، وُضع بين عامي ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين وثمانية وثمانين ميلادية، وصنعه أيدٍ أرادت أن تكتب اسم الله في السماء لا على الأرض. يرتكز على عنق نحاسي مُذهَّب فوق أنبوب حديدي، وكلها تخدم غرضًا واحدًا: رفع الجلالة إلى الأعلى حتى يراها كل من رفع بصره نحو القبة والمأذنة. تضرّر بفعل التفجير الثاني عام ألف وأربعمئة وثمانية وعشرين هجرية، فانفصل عن مكانه ونزل إلى الأرض بعد أن عاش عقدين في الارتفاع والضياء. يُعلّمنا هذا الأثر أن الإنسان حين يكتب اسم الله في الأعالي فهو لا يكتبه للسماء التي لا تحتاج تذكيرًا، بل يكتبه لنفسه ولغيره أن يعلو.