سيفان صفويان
سيفان صفويان بمقبضيهما من العاج الأبيض وغمديهما الخشبيّين المغلّفين بالفضة المطعّمة بالمينا، يحكيان من صمتهما قصة سلطنة أُولعت بالروحانية فعرّشت الفنّ فوق الحرب. في كل غمد منهما حلقة مُذهَّبة مطعّمة بالمينا يمرّ فيها حزام منسوج باليد، ويرتكز النصلان على واقية نحاسية مطعّمة بالعاج كأنها توازن بين سهولة الاستخدام وبهاء المنظر. صُنعا من معدن الجوهر الفولاذي الدمشقي المعروف بجماله المتموّج، وكأن في ذلك مجازًا: أن أجمل الأسلحة لا تُستخدم إلا في الدفاع عن أجمل القيم. وصلا إلى خزائن العتبة المقدسة هدية تُعبّر عن ولاء صاحبها، ليستقرّا اليوم في المتحف كأعمال فنية تحمل روح حضارة آمنت بأن الجمال درع لا تُخترق.