سيوف بدون غمد
ستة سيوف متنوعة من الجوهر والفولاذ، جُرِّدت من غمودها أو فقدتها، وكلها تقف أمامك لتحكي عن أزمنة كانت فيها السيوف ترافق الرجل في حلّه وترحاله. في كل سيف تفاصيل تُعرّفك بهويته: نوع المعدن وشكل الواقية وبقايا الغلاف على المقبض، وكلها خيوط تقودك إلى ورشة حدّاد لم يتوقّف يومًا عن الإتقان. وصلت هذه السيوف إلى المرقد الشريف بعد رحلات طويلة، مُهداةً من مؤمنين أرادوا أن يودعوا أسلحتهم عند أكرم حارس يعرفونه. يُعلّمنا الناظر في هذه السيوف درسًا أثيرًا: أن السيف يُصنع للحرب، لكنه حين يصل إلى ضريح وليّ يتحوّل إلى رمز سلام.