سيوف باغماد مكسرة
أربعة سيوف بأغماد مكسورة من الخشب المغلّف بالجلد الطبيعي، تختلف في أنواع معادنها وتتشابه في قصّتها: جميعها كانت أسلحةً ذات شأن ثم أصبحت روائع للمتاحف. القبضة العاجية الأولى تُذكّر بأن اختيار العاج لم يكن ترفًا بل كان اختيار مادة لا تتهاوى في الأيدي المتعرّقة أثناء القتال. الأغماد المكسورة لا تُقلّل من قيمة الأثر، بل تُضيف إليه طبقة من الزمن تُعمّق معناه. هذه السيوف الأربعة تقول لك وهي تقف بأغمادها الجريحة: نحن هنا لم نُؤتَ لنُخيف بل لنُحكي، ومن جاء ليسمع أكثر مما جاء ليُخيف.