لفظ الجلالة الخاص بالقبة
لفظ الجلالة المُذهَّب الذي كان يتوّج القبة العسكرية المنورة منذ أواخر الثمانينيات حتى عام ألفين وأربعة حين رُفع لترميم القبة وتجديد تذهيبها، كان يعيش في أعلى نقطة من نقاط المدينة كأنه حارس ينظر باسم الله على كل ما تحته. يرتكز على عنق نحاسي مُذهَّب يمنحه الثبات والأناقة في آنٍ، وكُتب لفظ الجلالة عليه بخط الثلث الرصين الذي لا يُكتب إلا فوق مداخل العظمة. في هذا اللفظ الواحد يتجمّع التاريخ والعمارة واللاهوت، لأن من كتب اسم الله فوق قبة الأولياء أدرك أن المكان لا يقدسه البناء بل يقدسه الاسم المكتوب فيه. صار اليوم في مستوى النظر في صالة المتحف، لكنه لا يزال الاسم الأعلى.