طرة انا مدينة العلم
قطعة نحاسية معيّنية مُذهَّبة مطعّمة بالمينا تحمل بخط النستعليق الفارسي جملةً كانت تُعلن من أعلى مدخل إيوان الذهب: «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها»، وكأن المرقد كلّه يُذكّر زوّاره بأن محبة آل البيت هي محبة العلم والعقل والنور. وضعها صانعوها عام ألف وثلاثمئة وأربعة وثمانين هجرية، وظلت في مكانها حتى طالها التفجير الغاشم عام ألف وأربعمئة وسبعة وعشرين هجرية. الزخارف النباتية التي تُحيط بالنص وإطارها النحاسي المُذهَّب يُحوّلان الجملة من إعلان إلى قصيدة. اليوم تقف هذه القطعة في المتحف بعيدةً عن الإيوان الذي عُلّقت فيه، لكنها تُعلن المعنى ذاته لكل من يتوقّف أمامها.