حنفية
حنفية ماء نحاسية من الفترة القاجارية تحكي قصة ماء الوضوء في العتبة العسكرية المقدسة، ذلك الطقس اليومي الذي كان يُمارسه الزوار قبل الولوج إلى حضرة الأولياء. تتألف من أنبوب مركزي وقلب داخلي ومصبٍّ مميّز الشكل، وكلها تجمع بين الوظيفة الصرفة وجماليات المعدن الذي يأبى أن يكون قبيحًا حتى في الأدوات الخدمية. صنعت أيدي الحقبة القاجارية من الحنفية شيئًا أكثر من أداة: صنعت منها رمزًا لعلاقة الماء بالطهارة وعلاقة الطهارة بالتقوى. اليوم في المتحف تقف هذه الحنفية بعيدًا عن الماء، لكنها تُذكّرنا بأن الطهارة الحقيقية تبدأ من الداخل قبل أن تبدأ من الأنبوب.