كشاكيل
كشكولان نحاسيان مطليّان بالقصدير كانا يُستخدمان في المرقد المقدس، الأول منهما يعجّ بكتابات فارسية بخط النستعليق وزخارف نباتية وأشكال هندسية تجعله أشبه بكتاب حوّله الحرفي إلى آنية. سلسلة معدنية تجمع جانبيه كأنها تربط نصوصه بعضها ببعض في وحدة دلالية لا تنفصل. الكشكول الثاني أصغر وأكثر تقشّفًا، خالٍ من الزخارف، كأنه يحمل حكمة أن الجوهر لا يحتاج دائمًا زينة. جاء هذا الثنائي إلى المرقد كهدية، وأصبح في المتحف كدرس: أن الجمال والبساطة طريقان مختلفان يؤدّيان إلى الغاية ذاتها.