شمعدان
شمعدان نحاسي مطليّ بالقصدير نُقشت على قاعدته كتابات فارسية تُوثّق إهداء متبرّع كريم أوقف شمعداناته لمراقد الأئمة المعصومين عليهم السلام، وكان مرقد الإمامين العسكريين أحد هذه المراقد التي اختارها الميرزا علي رضا لتستقبل عطاءه. في هذا التوثيق المنقوش دروس في الوفاء: رجل أراد أن يُسجّل اسمه لا في دواوين الملوك بل في سجلات المقدّسين. القاعدة الكأسية المقلوبة التي تحمل الكتابات الفارسية تُذكّر بأن الإنارة في الحضارة الإسلامية لم تكن مجرد وظيفة بل كانت طقسًا يُؤدَّى بعناية ومحبة. هذا الشمعدان لا يُضيء اليوم، لكن معناه يُضيء من قرأ قصّته.