شمعدانات
مجموعة من الشمعدانات الطاولية من الفترة القاجارية كانت تُنير المرقد والسرداب المقدس بضوء هادئ يُلائم روحانية المكان. أولها وثانيها يحملان وقفية «وقف صاحب» إشارةً إلى صاحب الزمان عجّل الله فرجه، وكأن المتبرّع آثر أن لا يُسجّل اسمه بل ينسبها إلى من هو أكبر من كل اسم. تنوّعت أشكالها وأحجامها كتنوّع المقامات التي أُوقفت لإضاءتها، وكلها تشهد على اقتناع حضاري عميق: أن المقام المقدّس لا يبقى مضيئًا وحده بل يحتاج من يُضيء له. اليوم تقف هذه الشمعدانات في المتحف في صالة لا تحتاجها للإنارة، لكنها تُنير قلوب من يتأمّلها.