شرفة المأذنة
نافذة شرفة المؤذن من المأذنة الغربية للمرقد العسكري، تعود لحقبة التذهيب الكبرى بين ألف وتسعمائة وخمسة وستين وسبعين، وتتألف من سقيفة خشبية تحضن بلاطتين نحاسيتين مُذهَّبتين وتاج يتكوّن من قطعتين على شكل عقد. من هذه الشرفة الصغيرة كان المؤذن يُعلن الصلاة لأرجاء سامراء كلها، صوته يتسلّل عبر هذه الفتحة النحاسية المُذهَّبة كأن الذهب نفسه يُكسب الأذان بريقًا إضافيًّا. الطرّات على جانبي النافذة تُعطيها إطارًا جماليًّا يُذكّر بأن حتى النوافذ الخدمية كانت تستحق الاهتمام. هذه الشرفة في المتحف لا تُفتح على سماء، لكنها تُفتح على الذاكرة.