مصحف الخط الكوفي
نسخة من المصحف المعروف بمصحف العقيق، أُنجز في اثني عشر عامًا من العمل المثابر واكتمل عام ألف وتسعمئة وستة وتسعين ميلادية، وهو عمر يُذكّرك بأن كتابة القرآن حين تُراد أن تكون تحفةً تحتاج ما تحتاجه الحضارات: الصبر والوقت والمحبة. يتميّز بخطه الكوفي القيرواني النادر، أحد أقدم أشكال الخط العربي الذي يجمع بين الصرامة الهندسية وجمال الحرف. إطاره الزخرفي العريض المزيَّن بزخارف إسلامية ونباتية يجعل كل صفحة منه قابلةً للتأطير والتعليق كلوحة. اثنا عشر عامًا لمصحف واحد هو أكبر تصريح بأن الكمال يستحق الانتظار.